أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي
34
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب
لأنهم قد أوقعوه أيضاً على غير الأصوات ، ألا ترى أنهم قد قالوا : إنه ورم ، وقد أنشد أبو زيد : يا خازباز أرسل ِ الّهازما . . . إنّى أخاف أن تكون لازما وقد قالوا أيضاً : إنّه نبات ، قال الشاعر : تقلّع فوقه القلعُ السّوراى . . . وجنّ الخازبازِ به جنونا فلّا جاء لغير الصّوت ، لزمه الألف واللامُ . وقد يجوز أن يشبّه ما كان من باب العبّاس بباب سامّ أبرصَ ، لأنّ ما دخله الألفُ واللامُ من ذلك كثيرُ ، يدلّك على ذلك قول الراعي : فلمّا دعتْ شيباً بجنبىْ عنيزةٍ . . . مشافرها في ماءٍ مزنٍ وباقلِ